اللجوء الى هولندا

متى تسقط بصمة دبلن في هولندا؟: وكيف يتم كسر بصمة دبلن في هولندا؟

تعد بصمة دبلن جزءًا أساسيًا من نظام اللجوء في الاتحاد الأوروبي، حيث تهدف إلى تحديد الدولة المسؤولة عن معالجة طلبات اللجوء استنادًا إلى أول دولة دخلها طالب اللجوء في المنطقة في هولندا، كما في العديد من الدول الأوروبية، يمكن أن تسقط بصمة دبلن في حالات معينة، مما يؤدي إلى تغيير الدولة المسؤولة عن معالجة الطلب، من خلال فهم متى تسقط بصمة دبلن في هولندا، يمكن لطالبي اللجوء اتخاذ القرارات المناسبة وتقديم طلباتهم بطريقة قانونية ومنظمة.

قانون دبلن في هولندا

قانون دبلن في هولندا هو جزء من نظام دبلن الأوروبي الذي يحدد الدولة المسؤولة عن معالجة طلبات اللجوء داخل الاتحاد الأوروبي والدول المرتبطة بالاتفاقية. يعتمد القانون على تسجيل بصمات طالبي اللجوء في قاعدة بيانات Eurodac لتحديد الدولة التي يجب أن تتولى معالجة طلب اللجوء.

كيفية عمل قانون دبلن في هولندا

  1. تسجيل البصمة:
    • عند تقديم طلب لجوء في هولندا، يتم تسجيل بصمات طالب اللجوء في نظام Eurodac. الهدف من هذا الإجراء هو معرفة ما إذا كان الشخص قد قدم طلبًا أو دخل دولة أوروبية أخرى قبل وصوله إلى هولندا.
  2. تحديد الدولة المسؤولة:
    • إذا أظهرت البصمات أن طالب اللجوء قد قدم طلبًا أو دخل دولة أوروبية أخرى ضمن نظام دبلن، يتم تحديد تلك الدولة كالمسؤولة عن معالجة طلبه.
  3. إعادة النقل:
    • في حال تحديد دولة أخرى كالمسؤولة (مثل إيطاليا أو اليونان)، تقوم هولندا باتخاذ إجراءات نقل طالب اللجوء إلى تلك الدولة. يجب تنفيذ النقل خلال 6 أشهر، وإلا تتحمل هولندا المسؤولية عن الطلب.
  4. الفترات الزمنية:
    • إذا لم يتم تنفيذ النقل خلال المدة المحددة (6 أشهر، قابلة للتمديد إلى 18 شهرًا في حالة التغيّب أو السجن)، تصبح هولندا مسؤولة عن معالجة طلب اللجوء.
  5. استثناءات إنسانية:
    • يمكن لهولندا أن تتولى معالجة الطلب حتى لو كانت دولة أخرى مسؤولة، في حال وجود أسباب إنسانية أو عائلية مثل وجود أفراد عائلة في هولندا.
  6. الاستئناف:
    • يحق لطالب اللجوء الاعتراض قانونيًا على قرار النقل إلى دولة أخرى، خاصة إذا كانت ظروف اللجوء في الدولة المسؤولة غير آمنة أو تفتقر إلى الضمانات الإنسانية.

أهداف قانون دبلن

  • منع تقديم طلبات لجوء متعددة في دول مختلفة.
  • تنظيم توزيع طالبي اللجوء بين الدول الأوروبية.
  • ضمان أن الدولة المسؤولة تتحمل كامل المسؤولية عن معالجة طلب اللجوء.

ملحوظة:

إقرأ أيضا:اللجوء الى الدنمارك: فرص حماية واندماج في مجتمع آمن

قانون دبلن في هولندا يُطبق بصرامة، لكنه يتيح لطالبي اللجوء الفرصة للاستئناف عند وجود ظروف استثنائية أو إنسانية تمنع نقلهم إلى دولة أخرى.

دول اتفاقية دبلن

 الدول التي وقعت على اتفاقية دبلن هي بولندا، هولندا، استونيا، ليتوانيا، بلغاريا، قبرص، لوكسمبرج، مالطة، الدنمارك، رومانيا، فنلندا، التشيك، المانيا، سلوفاكيا، السويد، ايرلندا، كرواتيا، اسبانيا، بريطانيا، النمسا، سلوفينيا، بلجيكا، اليونان، البرتغال، فرنسا، المجر، لاتفيا، إيطاليا.

تعد هذه الدول هي الاعضاء الاساسيه الاتفاقية ولكنه يوجد هناك اربع دول اعضاء في اتفاقية خاصة بهم وهم ليختنشتاين، سويسرا، أيسلندا، النرويج.

هل هناك ارتباط بين بصمة دبلن و بصمة شنغن؟

الكثير يعتقد ان البصمتان لا علاقة لهم ببعضهم وانهم غير مرتبطتين ببعضهما ويعد هذا خطأ شائع.

  • لأن هاتين البصمتين مرتبطتين ببعضهما البعض فعند حصول الشخص على فيزا شنغن يتم تبصيمه داخل سفارة الدولة التي سوف يحصل منها على الفيزا.
  • وعندما يصل إلى  مطار هذه الدولة تقوم السلطات المختصة بالاستفسار عن سبب القدوم هل هو سبب سياحي او سبب اخر.
  • فإذا كان السبب الخاص بالقدوم غير مخصص تأشيرة شنغن، او الفيزا الخاصه بشنغن، فحينها تصبح البصمة التي قام بتقسيمها الشخص هي بصمة لجوء مباشر ثم يطبق عليه جميع قوانين  اتفاقيه دبلن. 

متى تعتبر بصمة شنغن هي نفس بصمة اللجوء؟

إذا قام الشخص بالحصول على فيزا شنغن للسياحه ثم استخدامها لنفس الهدف، ثم عاد إلى بلاده مرة أخرى في الوقت المسموح له، ففي هذه الحالة لا يتم اعتبار بصمة شنغن انها بصمة دبلن او بصمة لجوء. 

إقرأ أيضا:رمز مهنة مندوب مبيعات: كيفية تغيير المهنة في البطاقة الى مندوب مبيعات

أما إذا وصل الشخص إلى هذه الدولة ثم قام بعد ذلك بطلب اللجوء، هناك حينها يتم اعتبار بصمة شنغن هي نفسها بصمة لجوء او بصمة دبلن. 

مفهوم سقوط بصمة دبلن او كسرها؟

من اكثر الامور التي يتم البحث عنها من قبل اللاجئين، الذين يرغبون في الحصول على اللجوء بإحدى دول اوروبا بعد ان يقوموا بالبصمة داخل دوله اوروبيه اخرى هو كيفيه كسر البصمة.

 ومفهوم كسر البصمة معناه، ان يتم حذف البصمه الخاصه بالشخص من على سجل الكمبيوتر الخاص باتفاقية دبلن الاوروبيه او كيفيه حذف الملف، الخاص باللاجئ الذي يتم تقديمه عند الوصول الى الدوله الاوروبيه، مما يتيح له فرصة التقديم مرة أخرى لطلب اللجوء داخل اي دوله اوروبيه اخرى.

كسر بصمة دبلن في هولندا

كسر البصمة في هولندا يشير إلى الحالات التي يمكن فيها تجاوز أو إبطال مفعول بصمة دبلن، والتي تربط طالب اللجوء بدولة أوروبية معينة كمسؤولة عن معالجة طلب لجوئه. وفقًا لنظام دبلن، تُستخدم البصمة لتحديد الدولة التي يجب أن تتولى مسؤولية معالجة طلب اللجوء، ولكن يمكن أن تنشأ استثناءات تتيح كسر هذه القاعدة في هولندا.

حالات كسر البصمة في هولندا:

  1. مرور 18 شهرًا على مغادرة الدولة المسؤولة:
    • إذا ترك طالب اللجوء الدولة الأوروبية المسؤولة (وفق نظام دبلن) ولم يُعاد إليها خلال 18 شهرًا، قد تُعتبر البصمة منتهية، ويُسمح له بتقديم طلب جديد في هولندا.
  2. مرور 6 أشهر على عدم تنفيذ النقل:
    • إذا لم تتم إعادة طالب اللجوء من هولندا إلى الدولة المسؤولة (بموجب بصمة دبلن) خلال 6 أشهر بسبب تأخر السلطات، تصبح هولندا الدولة المسؤولة عن معالجة طلب اللجوء.
  3. ظروف إنسانية:
    • قد يتم كسر البصمة إذا كانت هناك ظروف إنسانية استثنائية، مثل وجود عائلة قريبة (زوج أو أطفال) يعيشون في هولندا، أو الحاجة إلى رعاية طبية لا يمكن توفيرها في الدولة المسؤولة.
  4. الأوضاع في الدولة المسؤولة:
    • إذا كانت الدولة المسؤولة (مثل اليونان أو بلغاريا) غير قادرة على ضمان ظروف لجوء إنسانية وآمنة، فقد تتدخل هولندا لمعالجة الطلب بناءً على القوانين الأوروبية لحماية حقوق الإنسان.
  5. فشل النظام الإداري:
    • إذا فشلت الدولة المسؤولة عن معالجة طلب اللجوء في تنفيذ واجباتها، مثل عدم الاستجابة ضمن الوقت المحدد، فقد تتحمل هولندا المسؤولية.

متى تسقط بصمة دبلن في هولندا؟

بصمة دبلن في هولندا تسقط في حالات معينة تحددها قوانين نظام دبلن الأوروبي. هذه الحالات تعتمد على مرور الوقت أو على ظروف خاصة تؤثر في إمكانية إعادة طالب اللجوء إلى الدولة المسؤولة عن معالجة طلبه وفق نظام دبلن.

إقرأ أيضا:المهن المطلوبة في العراق | وما هي أكثر الوظائف المطلوبة في العراق؟

الحالات التي تسقط فيها بصمة دبلن في هولندا:

  1. مرور 18 شهرًا خارج الاتحاد الأوروبي:
    • إذا غادر طالب اللجوء منطقة الاتحاد الأوروبي بالكامل لمدة 18 شهرًا على الأقل دون العودة، فإن بصمة دبلن تُعتبر لاغية، ويمكنه التقدم بطلب جديد للجوء عند عودته إلى هولندا.
  2. عدم تنفيذ قرار النقل خلال 6 أشهر:
    • إذا لم تقم السلطات الهولندية بتنفيذ قرار نقل طالب اللجوء إلى الدولة المسؤولة (وفق بصمة دبلن) خلال 6 أشهر من تاريخ إصدار القرار، تتحمل هولندا مسؤولية معالجة طلب اللجوء.
  3. استثناء تمديد فترة النقل:
    • قد تمتد فترة النقل إلى 12 شهرًا في حال كان طالب اللجوء مسجونًا أو 18 شهرًا في حال هروبه أو تغيبه عن مكان الإقامة المخصص له. بعد انقضاء هذه الفترات دون تنفيذ النقل، تسقط البصمة وتصبح هولندا مسؤولة عن طلبه.
  4. تغيير في الوضع الإنساني أو العائلي:
    • إذا حدثت تغييرات إنسانية أو عائلية (مثل وجود أفراد من العائلة في هولندا)، قد يؤدي ذلك إلى إسقاط بصمة دبلن ومعالجة طلب اللجوء في هولندا.
  5. ظروف استثنائية في الدولة المسؤولة:
    • إذا كانت الدولة المسؤولة عن معالجة طلب اللجوء (وفق بصمة دبلن) تواجه مشاكل خطيرة، مثل ظروف لجوء غير إنسانية أو نقص في الضمانات القانونية، يمكن لهولندا أن تتحمل المسؤولية عن الطلب.

كسر بصمة اليونان في هولندا

كسر بصمة اليونان في هولندا ممكن في حالات معينة بسبب سوء أوضاع اللاجئين في اليونان. المحاكم الأوروبية غالبًا ما ترفض إعادة طالبي اللجوء إلى اليونان إذا كانت ظروف اللجوء هناك تنتهك حقوق الإنسان.

يمكن كسر البصمة في هولندا إذا:

  • لم يتم النقل خلال 6 أشهر (أو 18 شهرًا في حالات خاصة).
  • كانت هناك ظروف إنسانية قاهرة مثل سوء المعاملة في اليونان.
  • كان لطالب اللجوء أقارب في هولندا.
  • كان طالب اللجوء من الفئات الضعيفة (مثل القُصَّر أو المرضى).

يحتاج كسر البصمة إلى استئناف قانوني مدعوم بالأدلة.

كسر بصمة شنغن في هولندا

إذا حصلت على فيزا شنغن لدوله اوروبيه ثم اردت ان تذهب الى هولندا تقدم طلب لجوء هناك حينها سوف تقوم هولندا طبقا للقانون بإعادة مرة أخرى إلى الدولة التي حصلت منها على فيزا الشنغن.

 لتتمكن من كسر البصمة داخل هولندا والمقصود بالبصمة هنا بصمه الشنجن وان تقوم بتقديم طلب لكي تحصل على اللجوء في هولندا. فحينها يجب ان تنتظر لمدة ستة اشهر بعد ان تنتهي صلاحية فيزا شنغن لديك سوف تتمكن بهذه الطريقة من أن تبقى داخل هولندا.

 وبهذا تكون قد استطعت ان تكسر البصمة داخل هولندا ولن يتم ترحيلك إلى الدولة الأوروبية التي حصلت منها على فيزا الشنغن.

مدة كسر بصمة شنغن

مدة كسر بصمة شنغن تعتمد على عدة عوامل:

  1. البصمة والتأشيرة:
    • بصمة التأشيرة (شنغن) تُعتبر صالحة لمدة 5 سنوات، وبعد هذه المدة قد تسقط البصمة ويتم تجاهلها في حال تقديم طلب لجوء جديد.
  2. البصمة في حالة اللجوء:
    • في حالة اللجوء، إذا لم يتم نقل الشخص إلى الدولة المسؤولة وفقًا لنظام دبلن خلال 6 أشهر (أو 18 شهرًا في حال التغيّب أو السجن)، تصبح الدولة التي يتواجد فيها المسؤول عن معالجة طلب اللجوء.

الاسئلة الشائعة حول بصمة دبلن في هولندا

هل هولندا تكسر بصمة بلغاريا؟

نعم، هولندا قد تكسر بصمة بلغاريا في حالات معينة، لكنها تعتمد على الظروف الإنسانية والقانونية. إذا كانت ظروف اللجوء في بلغاريا غير آمنة أو لا تضمن معاملة إنسانية لطالبي اللجوء، مثل ضعف الخدمات أو وجود انتهاكات لحقوق الإنسان، يمكن للمحاكم الهولندية أن تقرر عدم إعادة طالب اللجوء إلى بلغاريا، حتى لو كانت بصمة دبلن مسجلة هناك.

إضافة إلى ذلك، إذا مرَّت الفترة الزمنية المسموح بها لنقل الشخص (عادةً 6 أشهر)، أو إذا ثبت وجود خطر حقيقي على حياة أو حقوق الشخص في بلغاريا، قد تتحمل هولندا مسؤولية معالجة طلب اللجوء.

هل هولندا تكسر بصمة اسبانيا؟

نعم، هولندا قد تكسر بصمة إسبانيا في حالات معينة، لكن ذلك يعتمد على الظروف القانونية والإنسانية المحيطة بطلب اللجوء. وفقًا لنظام دبلن، إذا كانت إسبانيا هي الدولة المسؤولة عن معالجة طلب اللجوء بناءً على البصمة، فإن هولندا قد تحاول نقل طالب اللجوء إلى إسبانيا. ومع ذلك، يمكن كسر البصمة في الحالات التالية:

  1. انتهاء المهلة الزمنية للنقل:
    • إذا لم تقم هولندا بنقل طالب اللجوء إلى إسبانيا خلال فترة 6 أشهر (قابلة للتمديد إلى 18 شهرًا في حالات محددة مثل السجن أو التغيّب)، تصبح هولندا مسؤولة عن طلب اللجوء.
  2. ظروف إنسانية خاصة:
    • إذا كان طالب اللجوء يواجه خطرًا على حياته أو كرامته الإنسانية في إسبانيا بسبب ظروف اللجوء هناك، مثل ضعف الخدمات أو سوء المعاملة، يمكن للمحاكم الهولندية أن تقرر عدم ترحيله.
  3. وجود روابط عائلية في هولندا:
    • إذا كان لطالب اللجوء عائلة قريبة في هولندا، فقد يُسمح له بالبقاء ومعالجة طلبه هناك وفقًا للشروط الإنسانية.
  4. وضع إسبانيا كدولة أول دخول:
    • في حال كان الشخص قد دخل إسبانيا فقط للعبور ولم يقم بتقديم طلب لجوء هناك، يمكن لهولندا أن تتحمل المسؤولية عن طلبه.

هل هولندا تكسر بصمة ايطاليا؟

نعم، هولندا قد تكسر بصمة إيطاليا في حالات معينة، لكنها تعتمد على ظروف خاصة، مثل:

  • ظروف اللجوء غير الإنسانية: إذا كانت هناك تقارير موثوقة تُظهر أن طالبي اللجوء في إيطاليا يواجهون سوء معاملة، نقصًا في الخدمات الأساسية، أو انتهاكًا لحقوق الإنسان، يمكن لهولندا أن تقرر عدم إعادتهم.
  • انتهاء المهلة الزمنية: إذا لم يتم النقل إلى إيطاليا خلال 6 أشهر (أو 18 شهرًا في حالة السجن أو التغيّب)، تصبح هولندا مسؤولة عن طلب اللجوء.
  • حالات إنسانية أو عائلية: وجود أفراد عائلة في هولندا قد يؤدي إلى كسر البصمة ومعالجة الطلب فيها.
  • الفئات الضعيفة: مثل القُصَّر أو المرضى، إذا لم تكن إيطاليا قادرة على تقديم الرعاية المناسبة.

هل هولندا تكسر بصمة المانيا؟

هولندا نادرًا ما تكسر بصمة ألمانيا، لأن ألمانيا تُعتبر من الدول التي توفر نظام لجوء جيدًا يتوافق مع معايير الاتحاد الأوروبي. ومع ذلك، يمكن كسر البصمة في حالات استثنائية مثل:

  1. انتهاء المهلة الزمنية:
    • إذا لم يتم النقل إلى ألمانيا خلال 6 أشهر (أو 18 شهرًا في حالات محددة)، تصبح هولندا مسؤولة عن طلب اللجوء.
  2. ظروف إنسانية خاصة:
    • إذا كان هناك أفراد عائلة قريبة في هولندا، أو إذا أثبت الشخص أنه يعاني من ظروف إنسانية تمنع إعادته.
  3. أوضاع صحية أو ضعف شخصي:
    • إذا كان طالب اللجوء يعاني من ظروف صحية أو نفسية تتطلب وجوده في هولندا.

متى تسقط بصمة شنغن في هولندا؟

بصمة شنغن في هولندا تسقط وفقًا للظروف التالية:

  1. مرور 5 سنوات:
    • تسقط بصمة التأشيرة (شنغن) بعد مرور 5 سنوات من تاريخ أخذ البصمة أو إصدار التأشيرة.
  2. مرور 6 أشهر خارج الاتحاد الأوروبي:
    • إذا غادر الشخص منطقة الاتحاد الأوروبي لمدة تزيد عن 6 أشهر، قد يتم تجاهل البصمة كجزء من طلب اللجوء.
  3. عدم تنفيذ النقل خلال 6 أشهر:
    • إذا لم يتم نقل طالب اللجوء إلى الدولة المسؤولة بموجب البصمة خلال 6 أشهر من إصدار قرار النقل، تصبح هولندا مسؤولة عن طلب اللجوء.:

في الختام، عزيز القارئ من خلال هذا المقال، نكون قد تعرفنا على قوانين اتفاقية دبلن، وما المقصود ببصمة دبلن، متى تسقط بصمة دبلن في هولندا، وكيفية كسره بصمة  دبلن في هولندا. 

السابق
أقوى أسباب اللجوء: وأهم العوامل المؤثرة في قرار اللجوء
التالي
استمارة التسجيل في المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في تركيا

اترك تعليقاً